إسماعيل بن القاسم القالي

839

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

هكذا أنشده أبو عليّ رحمه اللّه ولبّس على فعّل ؛ وإنّما هو ولبس وأتى [ 129 ] أنشد أبو عليّ رحمه اللّه [ 1705 ] لأبي ذؤيب : . . . كأنه خوط مريح هذا وهم من أبي عليّ رحمه اللّه إنّما هو للداخل زهير بن حرام أحد بني سهم بن مرّة ، قال : [ الوافر ] وبيض كالسلاجم مرهفات * كأنّ ظباتها عقر بعيج أطاف الناجشان بها فجاءت * مكانا لا تروغ ولا تعوج فراغت والتمست بها حشاها * فخرّ كأنّه خوط مريج عقر النار : موقدها . والبعيج : أن يبعجها الموقد بعود . والناجشان : الحائشان اللذان يحوشان الوحش . خوط مريج ؛ أي : غصن يقلق من مكانه . * * * [ 130 ] وأنشد أبو عليّ . رحمه اللّه - [ 1728 ] : [ الطويل ] إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا * تميم لدى أبياتها وهوازن « 1 » هذا وهم من أبي عليّ . رحمه اللّه - وإنّما هو : . . . . لا تزال ترومنا * سليم لدى أبياتنا وهوازن والبيت للمعطّل الهذلي . وأي : جوار بين هذيل وتميم ! فأما بنو سليم وهوازن فجيران لهم ، وقبل البيت : فأيّ هذيل وهي ذات طوائف * يوازن من أعدائها ما توازن وفهم بن عمرو يعلكون ضريسهم * كما صرفت فوق الجذاذ المساحن إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا * سليم لدى أبياتنا وهوازن قال أبو حاتم ، عن الأصمعي : ضريسهم : سوء أخلاقهم . وقال السكرى - رحمهم اللّه - : الضريس : حكّ الضّرس ، فهو على هذا منصوب على المصدر والمفعول محذوف كأنه قال : يعلكون أفواههم يضرسون ضريسا . وقال أبو عليّ الفارسيّ . رحمه اللّه - : الضّريس جمع ضرس كقولهم عبد وعبيد وطسّ وطسيس ، وهذا كما يقال : هو يعلك عليه الأرّم . والجذاذ : حجارة الذهب تكسر ثم تسحل على حجارة تسمّى حتى تخرج ما فيها من الذهب والرحى ، يقال لها المسحنة ، ويقال المساحن والمساحل واحد وهي المبارد . وأنشد أبو علي رحمه اللّه هذا البيت على أن جلسنا بمعنى أنجدنا ،

--> ( 1 ) ورد في « الأمالي » : « أبياتنا » تزورنا سليم . . أبياتنا . ورواه لمالك بن خالد الخناعي الهذلي . ط